هو مشروع"المكتبة التراثية".
يعني أن تكون هناك مكتبة (تراثية) تحتوي على جميع كتب التراث المطبوعة.
فهل يعرف لها القارئ وجودًا؟ أعني مستقلة، متخصصة في التراث وحده؟
أما صاحب هذا المقال فلا يعرف، وإذا وُجدت فلا علم له بها، والمكتبات الأخرى لا توجد واحدة منها تحتوي على جميع كتب التراث، فكلٌّ ينقص منها شيء.
وما يذكر هنا من اقتراح فيه خير.
يدرك القارئ أن كتب التراث الإسلامي كثيرة جدًا، وهي في أنواع العلوم، الإسلامية والفلسفية والاجتماعية واللغوية والأدبية والعلمية والتاريخية، والإسلامية وحدها يتجاوز عددها ما ذكر من كتب العلوم الأخرى، كلها أو أكثر، فهي في علوم القرآن والتفسير، وفي الحديث الشريف وعلومه، وفي العقيدة، والفقه، والسيرة، عدا الثقافية والسلوك والتصوف.
ولا يوجد حتى الآن كتاب يشمل جميع العناوين المطبوعة من كتب التراث الإسلامي، ولكن حقًا كانت هناك محاولات شخصية مفيدة في وقت من الأوقات، لكن الكتب كثرت، والمطبوعات ازدادت، وهناك رسائل جامعية كثيرة عبارة عن كتب تراثية محققة، لم يطبع كلها، ولها وضعها الخاص.
والجهود الشخصية مازالت تتقدم، تريد أن تزود القارئ المسلم بعناوين جميع كتب التراث المنشورة. ومع الإشادة بمثل هذه الجهود، فإن الأضعاف المضاعفة منها صارت فوق طاقة الفرد، أو حتى مجموعة أفراد.
كما أن مجالات تخزينها موجودة، ومستمرة، ولست مطلعًا عليها جميعًا بشكل كاف لوصفها، ولعل أبرزها (قاعدة معلومات المخطوطات المحققة والمنشورة) في مركز الملك فيصل للبحوث