صدر كتاب"دار السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها في مكة المكرمة: دراسة تاريخية للدار وموقعها وعمارتها"من تأليف أحمد زكي يماني، عن مؤسسته: الفرقان للتراث الإسلامي، عام 1434 هـ، ويقع في 172 ص من القطع الكبير.
وتعتبر دار أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها معلمًا إسلاميًا عند المسلمين عامة، فهي الدار التي تزوج فيها الرسول صلى الله عليه وسلم من خديجة، وتردد عليها جبريل عليه السلام حاملاً رسالات ربه بالقرآن الكريم، وفي الدار تكرر نزول الوحي، وفيها شقَّ قلبه صلى الله عليه وسلم، وفيها أسلمت أمنا خديجة، وعليّ، وزيد بن حارثة، رضي الله عنهم. وفي حجراتها أنجبت خديجة زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله عنهن، ومن البنين القاسم وعبدالله، رضي الله عنهما، ومنها انطلقت رحلة الإسراء والمعراج، وعاش فيها الرسول صلى الله عليه وسلم (28) عامًا من حياته.