الشيخ محمد رشيد بن صالح الخطيب تربوي عالم من مدينة الموصل، عمِّر نحو مئة عام، وتوفي سنة 1399 هـ، و كان يميل إلى آراء المصلحين الجدد، من أمثال جمال الدين الأفغاني وتلاميذه، والاجتهاد في المسائل الشرعية واستنباطها من مظانها الأصلية، وهو صاحب تفسير مطبوع في (9) أجزاء، وذكر له صاحب (موسوعة أعلام الموصل في القرن العشرين) (6) كتب مطبوعة فقط، وبيَّن أن له كتبًا مخطوطة عديدة، في التفسير والحديث والعقائد والكلام، وفي الفقه وأصوله، وفي اللغة والبلاغة والأدب والتراجم والتربية والتعليم، وفي القصص والأخبار والمواعظ، ومتفرقات في علم الهيئة، ومقتطفات وتعليقات في مختلف المواضيع والعلوم، فضلًا عن الخطب المنبرية، وأنها محفوظة عند حفيده أثيل النجفي، وعند تلميذه إبراهيم النعمة، وعدَّ منها (34) كتابًا، أذكر منها عشرة، قد يفيد تحقيقها ونشرها، فمنها:- ما لا يستغني عنه التلميذ والكاتب والأديب من ألفاظ اللغة وخصائص التركيب. - أوضح المناهج في تاريخ الأدب لسائر عصور العرب.
-بنات الأفكار الحسان ولقائط الجمان. - تذكرة الأدباء. - حقيبة الأديب. - الخرائد الحسان في متنزهات العيان. - اللطائف المشرقة في القطع الشيقة. - منتخبات الخطيب لما يتحسنه كل أديب. - مختصر في علم الفرائض. - حسن الصنيع في البديع. - المفيد في شرح عوامل النحو. - حاشية شرح الخزرية.