للفقيه أبي عبدالله الزبير بن أحمد بن سليمان الزبيري الشافعي (ت 317 هـ) كتاب عنوانه (المسكت في الفقه) فيه فروع فقهية دقيقة صعبة تثير أفكار العلماء، وقد ترد فيها أجوبة مختلفة، وقد لخصها الحافظ العلائي بمقدار النصف، وصدر ضمن"مجموع رسائل الحافظ العلائي"عن دار الفاروق الحديثة بالقاهرة سنة 1430 هـ ص ص 159 - 231.
ومن هذه المسائل:
-تعجيل الزكاة قبل الحول.
-الزرع يُسقى بعض السنة بالسَّيح وبعضها بالنضح.
-إذا أدخل حيوان رأسه في جرَّة لغير مالكه فلم يمكن تخليصه إلا بكسر الإناء أو ذبح الحيوان.
-عمل تنُّورًا في داره وكان دخانه يسوِّد جدران جاره ويفسدها.
-استأجر دابة إلى مكان وتسلمها وأخذ من صاحبها ما ينفق عليها، فضاعت النفقة في الطريق، فهل ينفق عليها أم لا؟
-وقف المنقول، كالحيوان ونحوه.
-إذا زرع بذرًا في أرضه فاحتمله السيل إلى أرض غيره فنبت فيها؟
-القاضي يحكم بعلمه.
ومثال مسألة منها في تعريف الفاكهة وحقيقتها.
قال بعضهم: هي كل نماء شجر يؤكل تفكهًا وتلذذًا وتنعمًا.
وقال غيره: هي ما جمع بين طيب الطعم والرائحة.
وقيل: هي كل ما يذهب ويجيء.