-الشيخ محمد الشاذلي النيفر، كان عميد الكلية الزيتونية، ورئيس الجمعية القومية للمحافظة على القرآن الكريم، وعضوًا مؤسِّسًا في رابطة العالم الإسلامي، وهو من تونس الشقيقة، توفي سنة 1418 هـ.
كان له ولع بالكتب والمخطوطات، وذكر أن مكتبته احتوت على (12000) كتاب مطبوع، و (800) مخطوط نادر، وخصَّص لها مبنى بعد أن فهرسها، واستأجر من يديرها ويسهل الوصول إلى محتوياتها، وافتتحها رسميًا عام 1412 هـ، في حفل بهيج حضره عدد كبير من أهل العلم والفكر والأدب، وكان يكرم أهل العلم ويحسن رعايتهم. (الإعلام بمن زار الكويت ص 106) .
-سعود العبدالرزاق من الكويت، كان تاجرًا ثريًا ومحبًا للمطالعة، كوَّن مكتبة غنية منذ الستينات الهجرية من القرن الماضي، وكان ثاني رئيس لمجلس الأمة، توفي سنة 1408 هـ. ومن المؤسف أن المكتبة أُحرقت أثناء الغزو العراقي للكويت في عام 1410 هـ.
-الشيخ محمد بن عبدالكريم الشبل عالم حنبلي من مدينته عنيزة بنجد، امتاز بعلوّ الإسناد، وتوفي سنة 1343 هـ. كانت له مكتبة ثمينة، وفيها مجموعات نادرة من المخطوطات والكتب، حتى غدت من أشهر المكتبات في المنطقة وأغناها بالعناوين والرسائل، وفيها يقول حفيده الشاعر محمد السليمان الشبل:
جمعتَ بادرة الأقلام والكتب ... شمل العُلا وشتات العلم والأدبِ
قدَّمت للعلم والتاريخ قائمة ... غرّاء من ذكريات الصفوة النجبِ
وجئت كالروضة الغناء زاخرة ... بكل ما تشتهيه النفس من أدبِ
حتى غدوت من التاريخ مكتبة ... تروي الذي قد مضى في منطق عجب