-قال الأصمعي: ألا أدلُّكَ على بستان تكون منه في أكمل روضة، وميت يخبرك عن المتقدمين، ويذكرك إذا نسيت، ويؤنسك إذا استوحشت، ويكف عنك إذا سئمت؟ قال نعم. قال: عليك بالكتاب. (بهجة المجالس) .
-قال الفضل بن سهل - وزيرُ المأمون وصاحب تدبيره - للمأمون وهو بدمشق، مشرفٌ على غوطتها: يا أمير المؤمنين، هل رأيتَ لحُسنها شبيهًا في شيء من مُلك العرب؟ يعني الغوطة.
قال: بلى والله، كتابٌ فيه أدبٌ يجلو الأفهام، ويزكِّي القلوب، ويؤنسُ الأنفس، أحسنُ منها. (المحاسن والمساوئ للبيهقي)
-قال بعضهم يهجو كتبيًا:
صاحبُ الكتب تراه أبدًا ... غير ذي فهم ولكن ذا غلطْ
كلما فتشتُه عن علمه ... قال علمي يا خليلي في سفطْ
في كراريس جياد أحكمت ... وبخطٍّ أيِّ خطٍّ أي خطْ
فإذا قلتُ له هاتِ إذًا ... حكَّ لحييه جميعًا وامتخطْ!
(الظرائف واللطائف للثعالبي)