-قال الشاعر:
قومٌ إذا عرفوا عداوة حاسدٍ ... سفكوا الدماءَ بأسنَّةِ الأقلامِ
ولضربةٌ من كاتبٍ بسنانهِ ... أمضى وأبلغُ من رقيقٍ حُسام
-لأبي الفتح البستي:
إن هزَّ أقلامَهُ يومًا ليُعملَها ... أنساك كلَّ كميٍّ هزَّ عاملَهُ
وإن مرَّ على رَقٍّ أناملهُ ... أقرَّ بالرِّقِّ كتاب الأنامِ لهُ
-قال بعضهم:
أنستُ بالتفرُّدِ طول عمري ... فمالي في البريةِ من أنيسِ
جعلتُ مُحادثي ونديم نفسي ... وأنسي دفتري بدلَ الجليس
-غيره:
إذا كنتَ لا علمَ لديكَ تفيدنا ... ولا أنتَ ذو دينٍ فنرجوكَ للدِّينِ
ولا أنتَ ممن يُرتجَى لكريهةٍ ... عملنا مثالًا مثلَ شخصكَ من طين
(الأنيس النفيس لأبي القاسم الزياني ص 286، 460، 413، 431) .
-الكتاب هو الذي يطيعك في الليل كطاعته لك في النهار، ويعطيك في السفر ولا يخالفك في الحضر.
-قال بعضهم: