تذكير من كتاب
المصيبة عند كبار القوم
-روى الشعبي عن شُريح قوله: إني لأُصابُ بالمصيبةِ فأحمدُ الله تعالى عليها أربعَ مرات: أحمدهُ إذ لم تكنْ أعظمَ مما هي، وأحمدهُ إذ رزقني الصبرَ عليها، وأحمدهُ إذ وفَّقني لما أرجو فيه الثواب، وأحمدهُ إذ لم يجعلها في ديني. (سير أعلام النبلاء 4/ 105) .
-وفي ورقة قديمة عندي من حِكَمِ لقمان:
يا بنيّ، ليكن أولَ شيء تكسبه بعد الإيمان خليلًا صالحًا، فإنما مثَلُ الخليلِ كمثَلِ النخلة، إن قعدتَ في ظلِّها أظلَّتك، وإن احتطبتَ من حطبها نفعتك، وإن أكلتَ من ثمرها وجدته طيبًا.
مدرِّس من قضاء البقاع الغربي بلبنان، وأديب شاعر، اسمه محمد حسن محفوظ ... بعد وفاته وُجِدَ في محفظته دولار أمريكي واحد، مع بيتين من الشعر، طالبًا حفرهما على ضريحه، وهما:
حياة المرء في الدنيا ظلال ... ترافقها المتاعب والنضالُ
فطوبى للذي يحيا تقيًّا ... وفي كفَّيه للإحسانِ مالُ