قال التابعي الجليل، الواعظ البكّاء، الحسن البصري رحمه الله تعالى:
-يا ابنَ آدم، نهارك ضيفك، فأحسن إليه، فإنك إن أحسنتَ إليه ارتحل بحمدك، وإن أسأتَ إليه ارتحل بذمِّك، وكذلك ليلتك.
-كان إذا رأى أن رجلاً كثير البطالة، غير مشتغل بما يعنيه من أمر دينه، أنشده:
يسرُّكَ أن تكونَ رفيقَ قومٍ ... لهم زادٌ وأنتَ بغير زادِ؟
-وقيل: أنشده رجلٌ يومًا:
وأجرأُ مَن رأيتُ بظهرِ غيبٍ ... على عيبِ الرجالِ ذوو العيوبِ
فقال: لله درُّ القائل، إنه كما قال.