-أربعٌ مَن كنَّ فيه عصمه الله من الشيطان، وعافاه من النار: مَن ملكَ نفسه عند الرهبة، والرغبة، والحِدَّة، والشهوة.
-أربعٌ مَن كنَّ فيه أدخله الله الجنة، ونشرَ عليه الرحمة: مَن برَّ والدَيه، ورفقَ بمملوكه، وكفلَ اليتيم، وأعان الضعيف.
-عزُّ الشريف أدبه، وتقواهُ حسَبه.
-ما أطالَ عبدٌ الأمل إلا أساءَ العمل.
-ابنُ آدمَ بين ثلاثة أشياء: بليةٍ نازلة، ونعمةٍ زائلة، ومنيةٍ قاتلة.
-مَن ذمَّ نفسَه في الملأ فقد مدحها، وبئس ما صنع.
-أدركتُ أقوامًا كانت الدنيا أهونَ عندهم من التراب الذي تمشون عليه!
-أيها الناس، إن الله لا يُخدَعُ عن جنته، ولا يعطيها أحدًا من عباده بالأماني.
-قيل له: من أخسرُ الناس؟ قال: من باع الباقي بالفاني.
-رحم الله امرءًا نظرَ ففكَّر، وفكَّر فاعتبر، واعتبرَ فأبصر، وأبصرَ فصبر.
-ألا تعجبونَ من رجلٍ يلهو ويغفل، ويهزأ ويلعب، وهو يمشي بين الجنة والنار، لا يدري إلى أيهما يصير؟
-ما يعدلُ برَّ الوالدين شيءٌ من التطوع، لا حجٌّ، ولا جهاد.
(منتخبات من: آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه لابن الجوزي، بتحقيق سليمان الحرش) .