كتب مفيدة
الحسبة في الإسلام ودورها في المحافظة على البيئة
الحسبة في الإسلام ودورها في المحافظة على البيئة من القرن 6 - 10 هـ/ هدى عبدالغفور أمين. _ الرياض: مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1431 هـ، 343 ص. (أصله رسالة ماجستير) . تحدثت فيه الكاتبة عن تطور نظام الحسبة في البلدان الإسلامية عبر العصور، وعن والي الحسبة، وعلاقة الحسبة بالبيئة، وتطبيقات عملية لدور الحسبة في الحفاظ على البيئة من التلوث. وذكرت أن اختصاصات المحتسب اتسعت لتشمل الأخلاق العامة، والعناية بمرافق المدن، ومراقبة قطاعات النشاط الاقتصادي للبلاد. وقد حضَّ الإسلام - في جانب البيئة - على عدم تسميم المياه، أو استخدام السهام المسمومة، أو التخريب والتحريق، أو الهدم وقطع الأشجار المثمرة. وبرز دور الحسبة في الحفاظ على ذلك، وعلى الأراضي الزراعية من البوار والخراب والدمار، مع العناية بالطرق والشوارع، والمحافظة على تمهيدها ونظافتها، لما في ذلك من آثار صحية واقتصادية، وتخليصها من الحيوانات الضالة، وتطهيرها من المرضى بأمراض معدية، وكذلك من المتسولين، ووضع المخلفات والأحطاب والأتربة والجبس في أماكن خارج المدن، والعناية كذلك بإضاءة الشوارع ليلًا، ورشها بالماء نهارًا. وكذلك اتخاذ المشاتل في كثير من البلدان، والاستفادة منها في تجميل البيوت، والإكثار من البساتين والحدائق، والاهتمام بالعمارة. وكان من مهام المحتسب الإشراف على نظافة الأطعمة التي يتم إعدادها للناس، مما يقدمه الطباخون وباعة الأطعمة الجاهزة، والإشراف على إنتاج الخبز وجودته، والكشف على الحيوانات قبل ذبحها، واستبعاد غير الصالح منها، والتأكد من صلاحية الأطعمة وعدم فسادها، ومعاقبة من يحاول الغش في ذلك كله. وبرز دور الحسبة في الحفاظ على ذلك، وعلى الأراضي الزراعية من البوار والخراب والدمار، مع العناية بالطرق