فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1109

-الفرقُ بين العجمي والأعجمي: العجمي منسوبٌ إلى العجم وهم الفرس, والأعجمي منسوب إلى الذي لا يُفصح: عجميًا كان أو تركيًا أو سنديًا ...

(حدائق الآداب لابن شاه مردان)

-الطفيليُّ نسبة إلى رجل يقال له طُفيل, كان يدخل على الولائم بغير دعوة. وقيل: مأخوذ من الطَّفَل, وهو هجومُ الليل على النهار, لأن الطفيلي يهجمُ على ولائم الناس هجومَ الطفل. أو أنه منسوب إلى مصغَّر الطِّفل؛ لأنه يفعل أفعال الأطفال، من الوقاحة, وعدم الحياء, وقلة المبالاة بالناس, والهجوم على الطعام, وغير ذلك.

(الشرح الجلي على بيتي الموصلي للبربير)

-لا نعلم بين النحويين اختلافًا في أن حروف المعجم تذكَّر وتؤنَّث, بمعنى الحرف والكلمة, وأن الأحسن فيها التأنيث, نقول:"هذه أَلِفٌ حسنة", وإن شئت:"هذا أَلِفٌ حسنٌ".

-من المطبوعين على حوشيِّ الكلام عيسى بن عمر النحوي (ت 150 هـ) .

ضربهُ عمر بن هبيرة ضربًا كثيرًا من أجل وديعة, فكان يقول وهو يُضرَب: ما هي إلا أُثَيَّابٌ في أُسَيْفاطٍ قَبَضها عَشَّاروك!

(صناعة الكتاب لأبي جعفر النحاس) .

* مما ورد في"المعرَّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم"للجواليقي، بتحقيق أحمد محمد شاكر:

-السُّلَحْفاة: فارسية معرَّبة، وأصلها"سولاخْ باي"وذلك أن لرجلها ثقبة من جسدها تَدخلُ فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت