مؤلِّف ومؤلَّفات
عبدالله أديار
كاتب وداعية صحفي ومسرحي.
ولد لأب ملحد بمنطقة تريبور في مدراس بالهند عام 1354 هـ، وكان طالبًا قياديًا، انضمَّ إلى حركة البرافيدا للخلاص، وهي حركة ذات نفوذ تعتني بالطبقة الدونية، الطبقة المسحوقة عند الهندوس. اعتنق الدين الإسلامي عام 1407 هـ ودعا إليه بقوة ورغبة، واعتنق الآلاف من الطبقة الدنيا الإسلام على يديه. وجذبت دعوته الإسلامية وأثرت في الكثير من القيادات السياسية والدينية، وممن أسلم على يديه القيادي الشيوعي كوديكال شيلابا، والراهب البوذي سوامي أنان بيكا وغيرهم. تعرض للكثير من المضايقات على أيدي جهاز المخابرات الهندية لنشاطه في الدعوة إلى دين الإسلام، وكان رئيس المجلس الإسلامي للدعوة والإرشاد بمدراس. توفي بمدينة مدراس عام 1417 هـ (1996 م) .
قام بتأليف عدة كتب باللغة التاميلية، التي تحمل رسالة الإسلام للملايين ممن يتحدثون بهذه اللغة في ولاية التاميل: نادو وماليزيا وسريلانكا وسنغافورة، كما ترجمت بعض كتبه إلى الإنجليزية، ومنها: الإسلام الذي جذبني (تحدث فيه عن قصة إسلامه، وقد نشر على حلقات في جريدة «نيروتام» اليومية التي تصدر باللغة التاميلية) ، من السجن إلى المسجد (ألفه بعد خروجه من السجن في أعقاب حالة الطوارئ(95 - 1397 هـ) ، فحوى الإسلام (باللغة التاميلية) [1] .
(1) مستفاد من مجلة المجتمع (الكويت) ع 1222 ص 53.