كتاب جمعه الأستاذ حسن علي دبا من آراء أعلام من المسلمين في الدين والثقافة والفكر الإسلامي، وسماه (الموقف الثقافي الإسلامي) ، جمع فيه آراء وأفكارًا وحوارات ومناقشات في الساحة العربية والإسلامية. . . من ذلك ما سئل فيه الأستاذ التربوي والداعية المشهور أحمد العسال رحمه الله، في ص 92 منه: ما هي صورة التربية الإسلامية الناجحة؟ فأجاب: التربية الناجحة هي التي تترك الزهور تتفتح، ولا تحاول صنع أخ مسلم مثل الآخر، تأخذ فضل الله على قدر كل إنسان، لقد نجحت الدعوة الإسلامية في صدر الإسلام لأنها اعتبرت الإنسان كيانًا مستقلًا، فما كان عمر أبا بكر، ولا خالد عمر، وكلٌّ ميسَّر لما خُلق له. وسُئل: ما هو الخطر على التربية؟ فقال: إذا لم يكن عقل الأمة منظمًا فلا يكون عندها أولويات، وأخطر الأشياء في سيرة التربية هو فصل جزئية في الإسلام عن الإسلام كله.