-قال ذو النون المصري: وجدتُ صخرة ببيت المقدس عليها أسطر مكتوبة، فجئت من ترجمها، فإذا عليها مكتوب: كل عاص مستوحش، وكل مطيع مستأنس، وكل خائف هارب، وكل راج طالب، وكل قانع غني، وكل محب ذليل.
-قال سري السقطي: رأيت على حجر مكتوبًا: داؤك هواك، فإن غلبتَ هواك فذاك دواك.
-يروى عن إسماعيل بن مسلم قال: قالت لي أعرابية بمكة: أراك تطلب الأدب، فهل لك في بيت وُجد في صخرة فزُبر، فإذا هو:
وما ساد من لم يعفُ عن ذنبِ صاحبٍ ... وإن كان في إجرامهِ يتعمَّدُ
-قال الأصمعي: أُثيرت صخرةٌ أيام عبدالملك، فوجدوا عليها مكتوبًا:
ومن يحمدِ الدنيا لأمرٍ يسرُّهُ ... فسوف لعمري عن قليلٍ يلومُها
إذا أدبرت كانت عناءً وحسرةً وإن أقبلتْ كانت كثيرًا همومُها
فأُخبرَ بذلك عبدالملك، فجعل يبكي.
-قُرئ على قبرٍ بطبرستان مكتوب شعرًا:
أما ترونَ محلِّي غدًا تصيرون مثلي
أبلى الترابُ شبابي وكلكم سوف يبلي
سبيلكم كسبيلي ... سبيلُ مَن كان قبلي
-ومما وُجد مكتوبًا على قبر هذان البيتان: