-كسر بعضهم لوزًا, فطارت لوزة فقال: كلُّ شيء يهرب من الموت حتى البهائم!
-دخل بعضهم على المستعين بالله (من خلفاء الدولة العباسية، ت 252 هـ) وطرفٌ من عباءته مخرَّق, فسأله عن سبب ذلك فقال: اجتزتُ في الدرب وكان فيه كلب, فوطأتُ عباءته فخرق ذَنَبي!
فما تمالك المستعين أن ضحك!
-دخل رجلٌ على المعتضد فقال: يا أمير المؤمنين, إن فلانًا العامل ظلمني, قال: ومن فلان؟ قال والله لا أدري اسمه, ولكن في خدِّه الأيمن خال, أو ثؤلول, أو أثر لطمة, أو أثر حرق نار, أو أثر مسمار, أو في خدِّه الأيسر, وكان له مرة غلامٌ يقال له جرير أو نجم, إلا أن في اسمه طاء أو لام. (أخبار الحمقى والمغفلين لابن الجوزي) .