* روى البيهقي بسنده عن الربيع بن سليمان قال: سمعتُ الشافعيَّ يقول:
ليس بعد أداءِ الفرائضِ أفضلُ من طلبِ العلم.
قيل له: ولا الجهادُ في سبيل الله؟
قال: ولا الجهادُ في سبيلِ الله.
-وقيل للإمام أحمد بن حنبل:
أيُّ شيء أحبُّ إليك: أجلسُ بالليلِ أنسخ، أو أصلي تطوعًا؟
قال: نسخُكَ تعلمُ به أمرَ دينكَ، فهو أحبُّ إليّ.
-نقلَ الإمامُ النووي في كتبه عن الإمامِ أبي حنيفة أنه قال:
إن لم يكنْ العلماءُ أولياءَ الله، فليسَ لله ولي. ّ
-وقال سهل التستري: من أرادَ النظرَ إلى مجالسِ الأنبياء، فلينظرْ إلى مجالسِ العلماء، فاعرفوا لهم ذلك.
-وفي ألفية السند لمحمد مرتضى الزبيدي رحمه الله:
العلمُ أصلُ الدينِ والإحسانِ ... طريقُ كلِّ الخيرِ والجِنانِ
دلَّ على تفضيلهِ البرهانُ ... وسنَّةُ النبيِّ والقرآنُ
هل يستوي الذين يعلمونا ... وعُصبةٌ بالعلمِ يجهلونا
ومنه قوله:
فالعلمُ إنْ زادَ ولم يزدَدْ هُدى ... صاحبهُ لم يستفدْ إلا ردَى
فلا تُعَدُّ ذاتهُ فضيلهْ ... إنْ لم يكنْ إلى الهدى وسيلهْ
وفيها قوله:
وأفضلُ العلومِ علمٌ يقتربْ ... به الفتى مِن ربِّهِ فيما يجبْ
إلى أن قال:
ومَن يكنْ في فهمهِ بلادهْ ... فليَصرفِ الوقتَ إلى العبادهْ