التقديرات الشرعية يُعمل بها عند فقدان بعض الشروط أو الأسباب، أو وجود بعض الموانع، دفعًا للضرورة، وتحقيقًا للمصلحة.
وتنقسم هذه التقديرات باعتبار الماهية إلى أربعة أقسام:
1 -تقديرات أعيان، كتقدير الدنانير في ذمة الإنسان.
2 -تقدير أعمال، كتقدير العمل الواجب في ذمة الإنسان.
3 -تقدير معان، كتقدير النية في القلب.
4 -تقدير معنوي، كتقدير الطهارة الشرعية في الإنسان من جهة الشرع.
والتقديرات الشرعية معتبرة شرعًا، ولها ثلاثة شروط:
-وجود الضرورة.
-أن يتصور التقدير، بمعنى أن يكون له أصل يقاس عليه.
-أن تتحقق العلة في الفرع المقدَّر.
كما أن لها ضوابط ستة:
-التقدير مقدَّر بقدره.
-ما لا يتناوله الأمر الحقيقي لا يتناوله الأمر الحكمي.