-قال عليّ رضي الله عنه: نعم الناصر، الجواب الحاضر.
-قال عبدالله بن المبارك: قلت لسفيان الثوري: ما أبعدَ أبا حنيفة عن الغيبة حتى في عدوِّه، وهذا عجب!
فقال سفيان: لا تعجب يا ابن المبارك، فأبو حنيفة أعقلُ من أن يسلِّط على حسناته ما يُذهبها.
-قال رجل لأبي الفضل يحيى بن خالد وزير هارون الرشيد: يا أبا الفضل، ماذا تقول في الدنيا إذا أقبلت؟
قال: إذا أقبلت الدنيا فأنفق فإنها لا تفنى.
قال الرجل: وماذا تقول فيها إذا أدبرت؟
قال: وإذا أدبرت الدنيا فأنفق فإنها لا تبقى.
-تناظر خُريم المري وآخر فيمَ تكون النعمة؟
فقال خريم: النعمة في الأمن فليس لخائف عيش، والنعمة في الغنى فليس لفقير عيش، والنعمة في الصحة فليس لسقيم عيش.
فقيل له: ثم ماذا؟
فقال خريم: لا مزيد بعد هذا.
-سأل تلميذ أستاذه: من أحبُّ إليك: أخوك أو صديقك؟
فقال الأستاذ: إن أحبَّ الناس إليَّ أخي إذا كان صديقًا.
-قال معاوية لعرابة الأنصاري: بم سدتَ قومك يا عرابة؟
فقال عرابة: لستُ بسيدهم.