-لبعض الإسلاميين:
إذا كان بابُ الذلِّ من جانبِ الغنى ... سموتُ إلى العلياءِ من جانبِ الفقرِ
صبرتُ وكان الصبرُ مني سجيَّةً ... وحسبُكَ أن الله أثنى على الصبرِ
-وقال بعضهم:
وإذا طلبتَ إلى كريمٍ حاجةً ... وأبى فلا تَعقدْ عليه بحاجبِ
فلربما بخلَ الجوادُ وما به ... بخلٌ ولكنْ سوءُ حظِّ الطالبِ
-ولأبي فراس بن حمدان:
إذا كنتَ في دارٍ يُهينُكَ أهلُها ... ولم تكُ مكبولاً بها فتغرَّبِ
فإن رسولَ الله لم يستقمْ لهُ ... بمكةَ أمرٌ واستقامَ بيثربِ
-ولآخر:
يعدُّ رفيعَ القومِ مَن كان عاقلاً ... وإنْ لم يكنْ في قومهِ بحسيبِ
وإنْ حلَّ أرضًا عاشَ فيها بعقلهِ ... وما عاقلٌ في بلدةٍ بغريبِ
(مختارات من كتاب: المختارات الفائقة من الأشعار الرائقة، لابن أبي الإصبع العدواني)