فهرس الكتاب

الصفحة 955 من 1109

فقال: ترك العمل بالبرِّ أعظم الإثم، واجتناب الإثم أعظم البرّ.

-قال رجل لرابعة العدوية: إني قد عصيتُ الله، أفترينه يقبلني؟ قالت: ويحك! إنه يدعو المدبرين عنه، فكيف لا يقبل المقبلين إليه؟

-قيل لراهب في صومعته: ألا تنزل؟ قال: من مشى على وجه الأرض عثر.

-قال الفضيل: لأن يصحبني فاجر حسن الخُلق، أحبُّ إليَّ من أن يصحبني عابدٌ سيء الخلق. إن الفاسق إذا حسن خلقه خفَّ على الناس وأحبوه، والعابد إذا ساء خلقه ثقل عليهم ومقتوه.

-شتم رجل رجلاً فسكت، فقيل له، فقال: أرأيت إن نبحكَ كلب أتنبحه؟ وإن رمحكَ حمارٌ أترمحه؟

-قيل للحسن البصري: ما الحج المبرور؟ قال: أن ترجع زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة.

-كانت رابعة القيسية إذا دقَّ عليها الباب قالت: اللهم إني أعوذ بك من كل جاءٍ يشغلني عن عبادتك، ومن كل عارض يعرض بيني وبين ما أتزوَّد به للقائك.

-قال الشعبي: الرائحة الطيبة تزيد في العقل.

-قال سفيان الثوري: إذا لم يكن للعالم حرفة ولا عقار كان شرطياً لهؤلاء الظلمة، وإذا لم يكن للجاهل حرفة كان رسولاً للفسّاق.

-ظُلم أعرابي من بكر بن وائل، فقتل ظالمه بعنف، فقال: ما أساء من قتل ظالمه، فقيل: أتحب أن تلقى الله ظالماً أو مظلوماً؟ قال: بل ظالماً، ما عذري عند الله إذا قال: خلقتك مثل البعير ثم تجيء تشكو إليَّ؟!

-روي عن عليّ رضي الله عنه قوله: أقلُّ الناس قيمة أقلهم علماً.

-قال منصور بن عمار: لا أبيع الحكمة إلا بحسن الاستماع، ولا آخذ عليها ثمناً إلا فهمَ القلوب.

-قيل لسفيان: ما أوثقُ ما تثق به من عملك؟ قال: لقد نزلت بي هيبة الله حتى ما أهاب شيئاً غيره.

-قال لقمان الحكيم: يا بني، ارحم الفقراء لقلة صبرهم، وارحم الأغنياء لقلة شكرهم، وارحم الجميع لطول غفلتهم.

-قال سفيان الثوري رحمه الله: ما وضعَ أحد يده في قصعة غيره إلا ذلَّ له [1] .

(1) ربيع الأبرار للزمخشري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت