-صدر عن القنصلية العامة لجمهورية باكستان في جدة كتاب تحفة، جميل أنيق، عنوانه: علَّم بالقلم: الخط العربي في باكستان/ حرَّره عمران صديقي، سيد عاكف؛ ترجمة محمد عيتاني، نشر عام 1433 هـ، ويقع في 220 ص من الحجم الكبير (33 سم) .
والنصُّ الذي قدِّم به باللغتين العربية والإنجليزية، ومع أن كل الخطوط بالعربية، إلا أن الكتاب بدأ من اليسار!
وخطوطه فن يجمع بين الخط واللوحة، حيث تتداخل الألوان والخطوط والرسوم لتشكل لوحة خطية ملونة، فهي تجمع بين التصميم والاستعراض والرمزية.
وقدم فيه مححراه عمل كبار الخطاطين من باكستان، القديم منه والجديد.
وقد أثرى الخطاطون هناك تقاليد الخط العربي عبر القرون، من خلال مساهماتهم في فن كتابته. والخط العربي من أقدم أشكال الفنون الإسلامية، وسمة مميزة للحضارة الإسلامية، ويكتسب أهميته من كونه (في المقام الأول) الوسيلة لنقل نص القرآن الكريم.