في كتاب"اللباب في النحو"لمؤلفه عبدالوهات الصابوني فوائد نحوية متناثرة في ثنايا الكتاب كله، وهي كثيرة، ومبسَّطة ومسهَّلة، وعليها تطبيقات، مما يدلُّ على تمكن المؤلف من هذا الفن، منها.
-كم الخبرية والاستفهامية لهما صدر الكلام، ولا يجوز أن يتقدم عليهما شيء من متعلقات جملتيهما، إلا حرف الجرّ والمضاف، فهما يعملان فيهما الجرّ، نحو: بكم درهمًا اشتريت هذا الكتاب؟ وديوان كم شاعر قرأت؟
والتكثيرية نحو: إلى كم بلدٍ سافرت؟ وخطبة كم خطيب سمعت؟
-تدخل (الـ) على الكلملة بدلًا من الإضافة، كقوله: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ} [سورة الأعراف: 145] أي: وكتبنا لموسى في ألواحه. وقوله: {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [سورة النازعات: 41] أي: هي مأواه.
-الاسم النكرة بعد حبَّذا إذا كان مشتقًا، نحو: حبذا زيدًا راكبًا، فمنصوب على الحال، وإن كان غير مشتق، نحو: حبذا خالد رجلًا، فمنصوب على التمييز.