فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 1109

فالتفويض: الإلجاء من قلب المؤمن إلى الله تعالى في الأمور كلها، التي تُخاف وتُرجى، أو يُحتاج إليها من أمور الدنيا والآخرة يوم الحساب.

-وقال في ازدراء النفس: حقٌّ على العاقل عند الله عز وجلَّ إذا أراد نجاتها ألّا يغفلَ التيقّظ، ولا يدَعَ التفكر، ولا يغفلَ عنها ولا يأمنها، بل يزيل حسن الظنِّ بها، ويُسرع عليها بالتُّهم إذا سارعت إلى طلب النجاة، إذ كان يعرف منها خلاف ذلك، مما تقدَّم من سوء فعلها، وسوء رغبتها، لأنه قد عرفها مستثقلة لطريق النجاة، مستخفَّة بطريق الهلكة، ولن تنقاد إلى طريق النجاة إلا بالقسر والجبر.

-العجبُ كلَّ العجب من عبد آمن بربِّه، وعرف عظيم قدر ثوابه، وأيقن بشدَّة عقابه، وأليم عذابه، كيف تقرُّ عينه، أو يزايلُ الحزنُ والوجعُ قلبَه، وهو يرى نفسه كلَّ يوم في إدبار. (مقتطفات من كتاب: المسائل في أعمال القلوب والجوارح للمحاسبي) .

قصة من كتاب

لتجار الكتب وأصحاب المكتبات

الشيخ عمر زيتوني من فضلاء حلب، طلب العلم وخدم طلبة العلم، حصل على إجازة من الأزهر، أنشأ (دار الكتاب الإسلامي) ، وعمل مرشدًا وخطيبًا في السجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت