تذكرة أخرى:
-سُئل الحارث المحاسبي عمّا يدفع وسواس الشيطان فقال: أعون الأشياء على دفع وسواسه الإعراض عنه، وترك الإصغاء إليه.
-وقال:
المتكبر، الذي طاب أكله، وكرم مغرسه، فنظر إلى نفسه، فضيَّع حسنَ التدبير، ونسيَ ما إليه المصير.
-كان أفضل عبادة صدر هذه الأمة الجهادَ في سبيل الله، وكان أعظم الأشياء منفعة للخلق في دينهم المجاهدةَ في ثوابه، والمجاهدة فيما يجيرهُ من عقابه.
-إن الشيطان طالت مقارنته للإنسان وتفقُّده له ولأحواله، حتى لم تخف عليه حاله، فعرف مطالبه ومذاهبه. . . فيعارضه عند حدوث الخير بالصدّ، وعند حدوث الشر بالتزيين.
-إن الله عزَّ وجلَّ أوجبَ على العباد حقوقًا في القلب دون أعمال الجوارح، فجعلتها ثلاثة: أولها: اعتقاد الإيمان ومجانبة الكفر، والثانية: اعتقاد السنة ومجانبة البدعة، والثالثة: اعتقاد الطاعة ومجانبة الإصرار على ما كره الله عزَّ وجل. ثم تفترق هذه الخصال الثلاث إلى فروع لا تحصى من أعمال القلب خاصة.
-التفويض من خالص التوكل على الله عزَّ وجل، للثقة به، والمعرفة بنفاذ قدرته، ورحمته ورأفته.