* من النصائح التي وجّهها الأستاذ أمين بن عبدالله الشقاوي للخطيب أو الواعظ في كتابه"كيف تلقي خطبة أو كلمة مؤثرة"الصادر عام 1431 هـ:
-ازرع الأمل في نفوس السامعين ولا تبثَّ اليأس في قلوبهم.
-اذكر البشائر والأخبار السارّة التي تُفرح الناس وتُدخل البهجة في نفوسهم، ولا تركز على الأخبار أو الحوادث السيئة، وإنما أشر إليها عرضًا أو عند الحاجة.
-عندما تطرح مشكلة وتفصّل فيها، لا بدَّ في النهاية من أن تضع حلًا لهذه المشكلة، وإلا سيبقى الناس في حيرة: ماذا يُطلب منهم، وماذا عليهم أن يفعلوا؟
-لا تخاطب الناس بصيغة الاستعلاء، أو كمخاطبة المدرس لطلابه، قل: كثير منكم يعرف هذا الأمر وإنما أردت التذكير.
-لا توجّه اللوم والعتاب مباشرة إلى الحاضرين، مثل: أنتم مخطؤون، أو مقصّرون، أو لا تفهمون، أو غيرها، واحرص دائمًا على تشجيع الحاضرين وحثهم على البذل والعطاء وأنهم أهل لذلك.
-إذا فوجئت بسؤال أثناء الكلمة فما هو الحل؟ لا بأس بقطع الحديث والإجابة، فإن لم تستحضر الجواب نبّه إلى أن الإجابة ستكون في نهاية الكلمة.
-لا تكرر كلمة واحدة عدة مرات، مثل: إخوتي، أحبتي، عباد الله.
-من الأساليب المؤثرة في الإلقاء: سرد القصص الصحيحة للناس، فهم يحبون ذلك، ومن خلالها تستطيع الوصول إلى هدفك ورسالتك.
-الناس يحبون سماع الإحصائيات المثيرة، والحقائق العجيبة، والمعلومات الغريبة، فاذكرها لهم.