فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1109

والدراسات الإسلامية بالرياض، والقاعدة لا تدَّعي أنها جمعت كلَّ العناوين، بل ورد في التعريف بها أنها"تحتوي على معلومات عن كثير مما صدر من كتب التراث، ولا يزال العمل جاريًا ...".

والفائدة من هذا المشروع تكمن في تقديم مكتبة تراثية عامة (في نظامها) ، لا تحتوي على أقراص ومعلومات عن عناوين كتب التراث وحدها، بل تحتوي على الكتب نفسها، بحيث إن القارئ إذا أراد أي كتاب في التراث، وخاصة إذا أعياه البحث عنه، يجد بغيته فيها.

والغاية من هذا المشروع هو حفظ تراث هذه الأمة في نظام يشبه الإيداع، هو (إيداع التراث) ، بحيث تكون هناك نسخة من كل كتاب تراثي للحفظ، وتكون في أحسن طبعاتها، ولا يسمح بالاطلاع عليها إلا إذا لم يوجد في المكتبة نسخة أخرى مثلها، ورقًا أو تخزينًا أو تصويرًا.

والهدف: إفادة الباحثين وخدمتهم، وتقديم العون لهم بتأمين هذه الكتب وتصوير ما شاؤوا منها، والدعوة إلى هذا الدين بنشر الثقافة الإسلامية وإبراز الجهد الحضاري لعلماء ومثقفي الأمة السابقين من خلا هذه المكتبة.

والمشروع يخصُّ البلاد الإسلامية عمومًا، أعني التي تتكلم العربية أو غيرها، فالتراث لم يكتبه العرب وحدهم، بل هم أصناف الشعوب والقوميات الإسلامية، الذين كتبوا بالعربية، وللمسلمين عامة، وليس لقومية معينة، فلغة تراثنا هي لغة القرآن الكريم، التي تخص جميع المسلمين.

وحتى الآن يوجد الكثير من العلماء في كل بلد إسلامي يتكلمون ويكتبون بالعربية. فالمكتبة التراثية بالعربية تلزم كل بلد، ويضيف إلى هذه المكتبة كلٌّ ما يلزمه من الكتب التراثية بلغته.

وهذه صورة لهيكلة المشروع كما تشكل في الذهن، من خلال ثلاثة أنواع منه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت