أولًا: المشروع العادي.
ويعني المكتبة التراثية التي تحتوي على الكتب التراثية المطبوعة، المحققة منها وغير المحققة، وتأمين النسخ الأصلية منها، المحققة تحقيقًا أفضل، وتصنيفها وفهرستها، نسختان أو أكثر من الكتب العادية، إحداها للحفظ، والمراجع حتى خمس نسخ.
ثانيًا: المشروع الوسط.
وهو إضافة إلى ما هو مطبوع، تتوفر فيه المخطوطات أو صورها، أعني ما لم يطبع منها، حتى تكتمل المكتبة التراثية مطبوعًا ومخطوطًا، بحيث يرى القارئ والباحث جهد الأمة العلمي ماثلًا أمام عينيه في بقعة محددة!
ثالثًا: المشرووع الشامل:
ويشمل المطبوع، والمخطوط، والمخزن إلكترونيًا، أو المصور ورقيًا، أو في (بي دي إف) ، والمقالات والدراسات المتنوعة. وأعني بالمخطوط هنا ما طُبع منه وما لم يطبع، فتؤمَّن من صور جميع المخطوطات الممكنة من العالم في أقراص لتكون مهيأة للباحثين، ولحفظ تراث هذه الأمة، وتيسير طبع وتحقيق ما لم يطبع منها.
والمخزن إلكترونيًا بأنواعه، وحسب المستجدات العصرية المتسارعة في تسهيله، وهذا أفضل وأهم، وهو الأنسب للعصر، والأكثر إقبالا عليه منذ سنوات، والمستقبل له.
وتجهيز المقالات والدراسات يكون بالبحث عنها، وتكشيفها، وتصويرها من الدوريات، وخاصة المهتمة بالتراث واللغات، سواء كانت رسائل صغيرة محققة، أو تعليقات وكتابات حول كتب تراثية.