* إذا لم تكن ذا أدب مع العالم، لم يعطك شيئًا من علمه. * عكس الحكيم هو السفيه، وهو الذي لا يضع الأمور في مواضعها، ويعني أنه لا يتبع نظم الحق. * نحن بحاجة إلى طبقة فكرية عالية تحلِّل الأحداث العالمية وتقدِّم الحلول الإسلامية لقضايا الساعة بفكر ناضج نزيه مستقى من الكتاب والسنة، بعيدٍ عن الاتجاهات العلمانية وضغوط الدول الكبرى والإعلام المضلِّل والإعلان الكاذب، وهذه الطبقة، أو الطائفة، تكون منتخبة من قادة الفكر الإسلامي من دول العالم، وليس من حزب معين أو جمعية أو منظمة واحدة، تجتمع على الحق والخير لتبصِّر أمة الإسلام بما يجري، وبما يصلحها، وتحذِّرها من المخاطر التي تتعرَّض لها. .