-وفي كلما مؤثرة أيضًا كتب الأستاذ محمد خميس القطيطي إهداء كتاب له هكذا:
"إلى حبيب ما عادت ابتساماته تزهر بيننا وإن بقيت ذكراه عطرة."
وإلى أمٍّ مابرحت تكفكفُ دموعها كلما مرَّ طيفه في خاطرها"."
-وكتبت كذلك أستاذة الآثار والفنون الإسلامية بكلية الآثار في جامعة القاهرة فايزة محمود الوكيل، على كتابها"أثاث المصحف في مصر في عصر المماليك"هذا الإهداء المؤلم:
"إلى شمعتي التي انطفأت، وزهرتي التي قُطفت"
إلى أملي الذي ضاع، وبسمتي التي ذهبت
إلى قمري الذي خسف، وشمسي التي غربت
إلى نبضي الذي توقَّف، وروحي التي فاضت
إلى الحبِّ والحنان، والجمال والذكاء، نور عيني
إلى الصغير الكبير، إلى فلذة كبدي وثمرة فؤادي
إلى من كان أغلى من كلِّ مال، وأعزَّ من كل جاه
إلى روح ملاكي الطاهر سلامة محمد سلامة، الذي فقدته وفقدت معه الحياة
ليس هذا شعرًا ولا نثرًا، بل هي أنّاتُ قلبِ أمٍّ مكلوم فقدت وليدها.