"إلى كلِّ عربيٍّ عشق العربية من حروفها، وشرب من كلماتها، فأدرك معنى الحياة".
* وأنجز الأستاذ شاكر صادق المخزومي (من العراق) رسالته العلمية المفيدة"المشيخة البغدادية"وصدرت في كتاب من خمسة أجزاء، وعليه هذا الإهداء:
"إلى الأيدي التي آلت أن تؤازرني على إنجاز هذا الجهد المتواضع، في وقتٍ دقَّت فيه طبول الحرب، وفُقدت نعمة الأمان، لا يسعني إلا أن أهديه لها حبًّا وتقديرًا:"
لمّا وضعتُ صحيفتي
في بطن كفِّ رسولها
قبَّلتها لتمسَّها
يمناكَ عند وصولها
وتودُّ عيني أنها
كانت خلالَ فصولها
لأرى بها من وجهك
الميمونِ غايةَ سؤلها""
(قلت: والأبيات لأبي إسحاق الصابئ إلى الصاحب بن عبّاد) .
* وأهدى الشيخ حسن الفاتح قريب الله (مدير جامعة أم درمان الإسلامية) كتابه"من مخطوطات التراث العربي في أوروبا وغيرها":
"إلى كلِّ من انتظم في طريقهم من أساطين الدعوة إلى الله تعالى". وأورد وصفهم من خلال هذه الأبيات:
هم الفقراء عنهم فاروِ ذكرا
وقفْ واسمعْ لهم خَبْرًا وخُبْرا