فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 1109

والذي رأيته في بعض الإهداءات هو خصوصيات أسرية جانبية لا ينبغي أن تُعلن هكذا، وخاصة في الرسائل العلمية، بل نصيبها في كتب أخرى، أو أواخر المقدمة على الأقل، إذا كان لابدّ.

وكلمات أخرى من مؤرخين وأدباء كبار يهدون كتبهم بإعجاب لا مثيل له إلى أحفاد صغار مازالوا يلثغون، ويصفونهم بأوصاف كبيرة، تدلُّ على تحكم العاطفة فيهم ... !

وأحببت هنا أن أدوِّن بعض الإهداءات المعاصرة للقارئ، التي لفتت نظري منها، فتربَّصت بالكتب مدة، بضعة أسابيع أو شهور، وتصفحت مجموعة منها لأجل ذلك، فجاءت كما يلي:

* في كلمات جميلة مؤثِّرة ومعبِّرة كتب الأستاذ علي محمود الصرّاف هذا الإهداء على كتابه"الألفاظ المحدَثة في المعاجم العربية المعاصرة":

"أضع هذا العمل على أعتاب خيرِ مَن ائتزرَ وارتدَى، وخيرِ مَن انتعلَ واحتفَى، وخيرِ مَن طافَ وسعَى، وخيرِ مَن حجَّ ولبَّى، على أعتاب مَن حُمِلَ على البُراق في الهوا، مَن صلَّى بملائكة السماء مثنى مثنى، على أعتاب خير خَلق الله، محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم".

* وأهدى الأستاذ سعيد مغاوري محمد كتابه"بحوث ودراسات في البرديات العربية":

"إلى أرض مصر الطيبة المعطاءة، التي احتضنت أنبياء الله تعالى ورسله، وشَرُفت بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتي قامت على أرضها وربوعها حضارة عظيمة، علَّمت البشرية كلها شتى الحِرَف والفنون، ومنها زراعة وصناعة ورق البَردي، الذي حفظ تاريخ الأمم والشعوب"

* والأستاذ عبدالرحمن الحجي من المغرب، له كتاب"الكتب والمكتبات في الأندلس"قال في إهدائه:

"إلى كلِّ يمين أندلسية خطَّت كتابًا أو صفحة فيه، مؤلِّفةً أو مستحسنة، واعيةً أو جامعة، انتفاعًا به ونشرًا له، مبتغيةً وجه الله تعالى، قربةً واحتسابًا، أهدي هذه الكلمات".

* ومما كتبه الأساذ فهد خليل زايد إهداءً في كتابه"أساسيات اللغة العربية"قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت