بها النبي صلى الله عليه وسلم وأمرت بها الشريعة. كان للصليبيين ما أرادوا فقاتلوا أهل الجهاد بعناوين وشارات إسلامية وهمية وتحالفوا مع سقط أهل السنة والروافض للقيام بهدم مشروع الدولة الإسلامية العراقية ومن على خيارها في أفغانستان والشيشان والصومال .. لم تكن هناك أخطاء حقيقية بإسم أهل الجهاد أو القاعدة إنما هي أهداف صليبية سياسية ماكرة للتعمية عن أهداف الجهاد وإستئصاله بحجج وهمية وأساليب ماكرة وأمتنا عامة تصدق الإشاعات المغرضة والكاذبة فقد صقلها الإعلام وصاغها لتقبل الرأي حين يأتي بثوب الشريعة يزوره دهاقنة السياسة وسدنة الكهنوت وسحرة الفراعنة من مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة لمصلحتها كما يزعمون كانت الشعارات كاذبة تلك التي اطلقها خصوم المجاهدين من أصحاب مصلحة الدعوة وتلك الجبهات التي أسست على غير تقوى من الله لخدمة المشاريع الصليبية والرافضية والعلمانية والوطنية بمعزل عن الشريعة كانوا أصحاب خديعة فقد خدعم الخب وبالخب خدعوا فُجعل قتال القاعدة قتالا لأهل الجهاد واستثمرت الألفاظ لصياغة عقول الناس وصهرها من خلال التوجهات المسيسة بفعل أهل الخداع لسياسات ماكرة
كان الفاظ التكفيريين والخوارج والمنهج والعقائد والشريعة والظلام والضلال والفئة الضالة وقتال أبناء الوطن وقتال أهل السنة وغيرها من ألفاظ استثمارية للدعاية الإعلانية والإستثمارات التي أعتمدت على صياغة الناس صياغة خبيثة من خلال الإعلام المأجور والمأزور والمزور لصالح الصليبية والعلمانية والرافضية والدعوية .. كان خطابهم يتناغم مع خطابات الدول العلمانية والصليبية في التصور والأسلوب
لقد كانت الجهود حثيثة لإختراق الساحة الجهادية وتكوين كتلة واحدة أولئك الذين تجمعهم المصالح والسياسات والأهواء ضد أهل الجهاد الذين قاموا بإعلان الدولة الإسلامية العراقية كانت هناك مؤامرة خبيثة نسجها أصحاب مصلحة الدعوة ومن هم على خياراتها في السياسة والحرب كانت خطة صليبية ماكرة قد أعدت منذ بدايات الغزو لإحتواء أكبر عدد ممكن من أهل المقاومة الشريفة واللطيفة وإحتوائهم وتحييد أهل الجهاد الصادقين وعزلهم ثم محاصرتهم لوأد المشروع الجهادي كان التوحد لإيجاد كتلة واحدة تجمع مختلف الأطياف والأحزاب والتجمعات والجبهات تلك التي تريد العمل من خلال المفاوضات وسياسة المحتل لتكون كتلة موحدة ضد أهل الجهاد، كان مشروع يدبر بالخفاء وليل في دهاليز المكر والعمالة منذ بداية الجهاد ولكن من يقود المعركة هم أهل الجهاد وبتوفيق