فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 1455

ومفاوز وعقبات،"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم يحسنون صنعا".هم مظاهر بلا مضمون، وجسوم بلا عقول، وأفكار بلا تصورات، ليست لديهم برامج تحويهم أو مناهج تحتويهم إلا ما كان من المصالح التي يتقلبون بها كيف شاءوا، كما قال الشاعر الشيخ عبدالرحمن العشماوي

ما قيمة الشكل في قول وفي عمل ... إذا حوى سيء الأفكار مضمون

أميون وعوام البسوا أردية أهل العلم، جيل التلقي للتنفيذ بلا بصيرة أوفهم أو علم، فتوات و"بلطجة"وهمجية ووحشية، لا تشعر أن هناك عقولا وأفكارا تنتظم مثل هؤلاء العاملين للإسلام، شخوص بصورة رجال ولا رجال، هم اشباه رجال وطغاة أحلام إذا خصمتهم نابزوك بالألقاب وظاهروك العداء فتارة يقولون: تكفيريون وأخرى: خوارج وثالثة: خصومة ووقوع في التوحيد وعدم مناصرة له

ورابعة: لا يفهمون لغة العصر و"الإتكيت والتكتيك"، وخامسة: عقيدته فاسدة وسادسة: صناع الموت .. وخرج على ولي الأمر. حمدا لله أن لم تكن تلك التجمعات من لبنات التأسيس للجهاد والدول الإسلامية المقاتلة على أمر الله، وينبغي لهم أن لا يكونوا، فهم مفتونون بأنفسهم فاتنون لغيرهم. لا يصلحون أن يكونوا فيها أو عاملة لها فهم يؤخرون مسيرة العمل الجهادي فالمجاهدون يرفدهم في جهادهم العاملون إلى الإسلام بصورة شمولية في التصورات والأفكار والاعمال، يحتاجون إلى الدعاة أصحاب العقول والألباب والأبصار الذين يدركون قضايا أمتهم وأولوياتها ويستوعبون خلاف الآخرين ويجعلونه مشاريع دعوة إستثمارية فيرفدون الإسلامي بما يملكون من عطاء متميز، والتعامل بالحكمة وحقيقة التصوروالمرونة والسهولة واليسر وفق طبيعة الشريعة ومفاهيمها بعيدا عن التشدد والتنطع والتفيهق والغلو. عموما هذه الافكار إلى اندحارذلك أن أهل العلم والعلماء وسوادهم الأعظم سواء في أرض الجهاد أو في بلاد أمتنا يتخذون من مناهج السلف وأفكارهم منهج حياة ودستور، ولم يكن للضلالات فيها مرتع وقد علموا الدين وقاموا ببيان الشريعة إنطلاقا من منهج الولاء والبراء. لقد أبان أهل العلم والجهاد الحق وبسطوا مناهجه وساروا عليه وبقيت جيوب في تجمعات أمتنا تحتاج إلى أن تخرج من قواقعها وجحورها وكهوفها لتدين الله تعالى بدينه وليس بدين الأهواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت