فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1455

كانت هذه مصلحة الدعوة للحركة الإسلامية البارة بأمتها، والتي منّت نفسها منذ العقود الماضية لقيادة الأمة فقادت نفسها إلى الهاوية فحرقت نفسها لتضيء لغيرها على غير هدى ولا بصيرة، دمرت دعوتها وتعاملت مع عدوها الصليبي فساهمت في وأد خيار الشريعة وسفك دماء المجاهدين، كانت الأنظمة على سوءاتها تدرك حقيقة السياسة أكثر مما تدركه الحركات الإسلامية وأخواتها من المؤسسات الكهنوتية التي ارتبطت بولاية أمر الأنظمة، وقد باعت تلك المؤسسات الكهنوتية والدعوية نفسها للمحتل الصليبي والرافضي وعادت خيار أهل الملة والدين، كانت دعوات متخلفة تدل على ضعف أفق قادتها الدينيين والسياسيين ومن تبعهم من مرتزقة اشتروهم بدولارات الصليبيين لتحقيق الأمن الصليبي لأستعمار أمتنا بأمن وأمان من خلال سياسة أصحاب مصلحة الدعوة والخيار المتاح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، كانت عمالة وعداء للشريعة وخيانة للأمة والدين بإسم مصلحة الدعوة والخيار المتاح لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟!، بينما هم يعتبرونه عمالة للإسلام والعراق وأفغانستان ... والعبرة بالمسميات والأفعال وليس بالأسماء وترهات دراويش السياسة وسدنة مصالح الدعوات والأنظمة وولاة الأمر.

حين قبل اصحاب مصلحة الدعوة، الدخول في اللعبة السياسية كخيار متاح في العراق و أفغانستان والصومال كان لا بد من استحقاقات سياسية وميدانية يقدمونها ليقوموا بلعب دورا قويا ومناسبا على أرض الواقع، لقد كان العمل من خلال السياسة الصليبية وتحالفاتها مع الروافض ضد خيار أهل الحق والجهاد، ضريبة لازمة ونتيجة طبيعية لتلك الخيارات التوافقية مع الأعداء. تثبثوا بالقرار الصليبي السياسي ليكون لهم دورا فاعلا وأرضية وأوراقا ينطلقون من خلالها في السير بقوة في قرار الصليبيين السياسي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حسب الترتيبات المسبقة مع الصليبيين والروافض قبل إسقاط النظام البعثي من قبل حاملة لواء الصليب .. والذي أعد له إسلاميوا العلمانية ومصلحة الدعوة في بريطانيا من قبل لملء الفراغ السياسي والدستوري من خلال فوضى السياسة والحكم بالصليبية والرافضية والعلمانية في ميادين أمتنا. لقد كان اتفاق المعارضة التي سارت من خلال السياسة الصليبية كما ذكر أحد البرلمانيين الأكراد، فقال:"ذكّرت البرلمانيين من الحزب الإسلامي ومنظمة بدر والمجلس الأعلى، باتفاق"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت