فهرس الكتاب

الصفحة 627 من 1455

لندن بين قوى المعارضة العراقية الذي أشار إلى تطبيق الفيدرالية لكردستان والديمقراطية للعراق، واتُفق على أن تكون كركوك-الغنية بالنفط- ضمن إقليم كردستان"،وتتلخص حقيقة الوضع في العراق من خلال السياسات والمصالح بمقولة أحد النواب حيث يقول:"وإن العدل في توزيع المصالح، كما العدل في تقديم التنازلات".لقد قام أصحاب مصلحة الدعوة بتزوير دعويتهم المنهجية ووضعوا بدلا منها مصلحة دعوية فرضوا أن يدخلوا إلى الديمقراطية بإسم الإسلام، فكانوا أهل تزوير وتبديل، ذلك أننا لا نبالي إن دخلوا الديمقراطية تحت أي مسمى سواء كانت قومية أو عصبية أو غير ذلك من الأهواء والبدع فهذا شأنهم، إنما نبالي حين يزورون الإسلام ويدخلون بإعتبارهم يمثلون الإسلام وأهل السنة فقدموا الإهانة والتزوير والتحريف للشريعة، وذلك لقلة بضاعتهم العملية في العقائد والسلوك والإلتزام بمبادىء الإسلام وأهدافه، كان التزامهم مظهرا دون مضمونا وشعارا دون سلوكا .. فلا يوجد قواسم مشتركة بين الديمقراطية والإسلام، كذلك لا يوجد نقاط التقاء بين شريعة الأرض وشريعة السماء."

ولن تسع شريعة سم الخياط شريعة الأرض والسماء، قال تعالى:"وهو الله في السموات والأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون" (الأنعام)

وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم (الزخرف) ، لقد كان السبب الرئيس والأساسي الذي اتكأ عليه الصليبيون في سياساتهم

وقاموا بالنجاح في التقدم بها هم سقط أهل السنة من أصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن ساروا في السياسات وكانوا قد دخلوا المقاومة حسب تلك التصورات التي قامت بالإستجابة لنداء المصالح والسياسات وعطّلت الإستجابة لنداء السماء، قال تعالى"وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة وأعلموا أن الله مع المتقين" (التوبة) ، كان أهل الجهاد متقين وكان أهل السياسات الدعوية وغيرهم مجرمون، بحق الشريعة بل كانوا قوما طاغين، لقد كانوا هم ومشايخ السلاطين وأتباعهم ومن هم على خياراتهم حجارة عاثرة في وجه مشاريع الجهاد. لقد كان أصحاب مصلحة الدعوة بمرتزقتهم ومليشياتهم وغوغائهم ونزاع قبائلهم هم رأس الحربة التي يتترس من ورائها الصليبيون والروافض والعلمانيون والقوميون والملحدون. طارت قلوب أصحاب مصلحة الدعوة فرأوها من خلال المصالح حنكة سياسية و"تكتكة"وفهم ودراية، بينما يراهاغيرهم بعين المناهج جنونا وغباء وحماقة وترويضا وجبنا، ويروها آخرون يروها نكوصا عن المبادىء وخروجا عن الشريعة وعداء للملة، والحقيقة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت