فهرس الكتاب

الصفحة 1086 من 1455

الغثائية ذليلة بعد أن سلمت سياستها للمؤسسات الكهنوتية والدعوية، حتى لم يكن لأمر الله تعالى قيمة لدى سدنة وكهنة المؤسسات الكهنوتية والدعوية الذين نرى سنن الله فيهم قد أذلهم الله تعالى وأذهب ريحهم وجعل الألسنة تلوكهم والقلوب تنكرهم. زوروا الشريعة لأجل ولي الأمر، ومصلحة الدعوة، ولم يكن هناك أمر ولا دعوة! أجازوا لولاة أمرهم مالم تجيزه لهم الشريعة، وذلك كله من خلال تزوير مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة لتلك المؤسسات الكهنوتية والدعوية - ولن ينفع القول"لقد كنت أتبع الأوامر لا أكثر".!

حين قام أهل الجهاد في العراق بالتمسك بخيار مناهج الشريعة والثبات عليها وفق مصالح الشريعة وسياساتها المنبثقة من الثبات على مناهجها. مما أدى بأعداء الإسلام عجما وعربا وأبناء جلدة أن تشمئز قلوبهم من تلك الدولة الإسلامية المباركة القائمة على خيار الجهاد والوحدة والتوحد ضمن مفاهيم الشريعة وأصولها ومبادئها، قال تعالى:"أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون* قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون* وإذا ذكر الله وحده إشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون" (الزمر) .كانت دولة الإسلام سواء في العراق أو أفغانستان أو الشيشان أو الصومال من قبل أوممن هم على خيارها بشوكة وسلطان وقدرة وأرض تمثل عناوين الشريعة ومضامينها فهي تقوم بأحياء فرائض الإسلام وسننه ليعبد الله تعالى وحده ويرفع ذكره وتعلوا معالم الشريعة ولواء الإسلام. كان الجهلة من أبناء الإسلام وأصحاب المصالح والشهوات والسياسات لا يدركون حقيقة مناهج الشريعة وذلك أنهم أدركوا مصالحها على غير مناهج فعاشوا بشريعة خرقوها من عند أنفسهم ما أنزل الله تعالى بها من سلطان، قال تعالى:"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم*ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير" (الشورى) . قال تعالى:"وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما يصفون" (الأنعام) .. خرقوا مصالح الدعوات والسياسات والأهواء فغدت شرائع ودينا غير ذاك الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت