فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1455

صدق دعاواهم ان استجابوا لنداء الله وجاهدوا في سبيل الله وقاتل كثير منهم وقتلوا ولا زال الركب ينتظر أمر الله تعالى على تلك السنة لا يقيلون ولا يستقيلون. غدوا يلصقون التهم التي أولى بها هم مشايخ السلاطين وأصحاب مصالح الدعوات الدعوية والسياسات على غير هدى وبصيرة، جاهد المجاهدون تطبيقا لتعاليم الشريعة ليعيدوا للإسلام هيبته ودولته التي أضاعتها المؤسسات الكهنوتية والدعوية والأنظمة والسياسات. كان المجاهدون من أقرب الناس إلى الله وأتقاهم له سبحانه، لم يصغوا إلى ما يشغب به خصومهم وأعداءهم وما يشغب به غيرهم كذلك، قال تعالى"إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور" (الحج) . ماذا فعل المجاهدون بعلماء وأهل علم الكهنوت السلطانية والدعوية وغيرهم كي ينتفضون نصرة للأنظمة الطاغوتية والسياسات الدعوية والصليبيين والروافض والعلمانيين وأهل الإلحاد وغيرهم ليقوموا بتلك الحملات الشرسة على المجاهدين، والأولى لهم.:"أولى لك فأولى"،أن يقوموا بتوجيه طاقاتهم إلى الصليبيين والروافض والعلمانيين وأعداء الإسلام عامة فكان خيرا لهم، ولجعل الله تعالى لهم ودا،"سيجعل لهم الرحمن ودا"، لكن الله تعالى له سنن في النصر فمن نصر الشريعة أعانه الله تعالى ومن خذلها خذله، وكله إلى نفسه. لقد وضعوا مناهج لقتال المجاهدين وخذلانهم نصرة للأنظمة الطاغوتية العلمانية، فلم يرجوا لله تعالى وقارا ولا لرسوله الكريم، بل جعلوا قتلى المجاهدين الذين يدافعون عن عوراتهم .. شر قتلى تحت أديم السماء، وربما أوصلوا قتلى الصليبيين والروافض والعلمانيين فجعلوهما شهداء؟، لا يجد المجاهدون وقتا للرد على خصمومهم، فقد احتسبوا الأجر عند الله فأقوالهم تسقطها مواقع المجاهدين من الشريعة وأفعالهم. كان أعداؤهم يشغبون على المجاهدين ليقوموا بأخذ زمام المبادرة منهم، كي لا يقوم المجاهدون بكشف سوءآت أهل رأي وعقل من تلك المؤسسات الكهنوتية والدعوية ومن هو على خيارها. بينماالمجاهدين أهل نقل وشريعة خرجوا على من خرج عن الشريعة .. المجاهدون ابتداء لا يكفرون ألا من كفره الله بأدلة ونصوص ثابتة.

منذ عهد أفغانستان وأبّان الإحتلال الشيوعي ومنذ ما يزيد عن ثمانية عشرة عاما، ونحن نرى ثلة متصدرة من دعاة السلاطين، جعلوا إفكهم ورزقهم بالصد عن سبيل الله وقد خصصتهم الأنظمة لهذه السياسة من حيث يشعرون أو لا يشعرون، ويحسبون أنهم مهتدون. لم يكونوا يجيزون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت