فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1455

والقيام برفد وتعزيز ما يساهم بالهجرة وحشد الطاقات والقدرات والإمكان للأمة عن طريق أهل العلم والدعاة والعلماء وأهل الفنون المختلفة التي تساهم في دعم خيار الحكم والجهاد. كذلك من الواجبات الكبرى إستنقاذ الحرائر المسلمات من أيدي أعداء الإسلام والذي جعلهن يقعن في مخالب الكفار خور ووهن وخنوع أهل الإسلام إلا من رحم الله. ولقد تجرأ أعداء الإسلام على نساء المسلمين وحرائرهن من خلال الروافض أصحاب الدياثة والزنا بإسم المتعة، بل جعلوا لأعداء الإسلام الروافض درجات عليا حين اغتصابهن وقيمة ورفعة لهن من خلال شياطين الروافض أهل الدياثة، بل بركة لصعود أرواحهن البريئة من خلال مسخ أمتنا ومن سار في السياسات الصليبية والرافضية والعلمانية وأهل الإلحاد. بل قاموا باغتصاب السنيات القاصرات على مرأى ومسمع من آبائهن ويلقوهن على المزابل. ولقد مهد مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة لهذه الدياثة المؤسسة والمؤطرة لصالح أعداء الإسلام ليرضى عملاء الصليب وأعداء الأمة بمواطىء أقدامهم لينقذوا ما يمكن إنقاذه. لم يتمكنوا من إنقاذ الحرائر المسلمات فماذا أنقذوا ما يمكن إنقاذه. لقد وصل الأمر أن رأينا أن مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة من تلك المؤسسات الكهنوتية السلطانية الدعوية هم في صف الأنظمة والصليبيين والروافض ويقاتلون مع خياراتهم أهل الجهاد وينافحون عنهم بكل ما يملكون من قوة وعدة وعتاد ولسان وسنان وبهتان وخصومة وفجور.

تأبي العصي إذا اجتمعن تكسرا ... وإذا تفرقت تكسرت آحادا

كانت صدمة عنيفة ومؤلمة أن يرى الناس حقيقة أهل الحق يسيرون في سياسات أهل الباطل ومصالحهم بل ويصبح حقهم باطلا وباطلهم حقا، ذلك أن الصليبيين أحسنوا عرض باطلهم، فتلقف الذين في قلوبهم مرض تلك الزينة المحسنة، ولاقت نفوسا قد أشربت حب الباطل المزين فنفرت عن حقها إلى باطل غيرها، لم يحسن أولئك القوم عرض حقهم، ورأوا في باطل القوم حقا، فتركوا حقهم إلى باطل غيرهم، لقد صفوا في خنادق أهل الباطل ذلك كثير من أهل الحق مالت قلوبهم وانتقلت إلى أهل الباطل ممن ساروا في سياسات الأعداء ومناهجهم ومصالحهم، فنبذوا دينهم واتخذوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت