فهرس الكتاب

الصفحة 1014 من 1455

التوحيد بأنهم لا يتورعون في دماء المسلمين، ويؤخذون البريء والمجرم في آن واحد. وقد أصدرت هيئة علماء المسلمين تقريرًا يقول: أن معدل من يقتل من أهل السنة على أيدي الرافضة الوثنيين أسبوعيًا ما يعادل 700 قتيل، وارتفع العدد إلى 1100 قتيل في الأسبوع. فلو أخرجنا من هذه النسبة - 9.5 % - مَنْ قُتِلَ على أيدي الرافضة المشركين والبشمركة الكردية، ولو أخرجنا منها أيضًا من قتل من العملاء والشرطة والحرس الوطني على أيدي الموحدين من التنظيمات الأخرى، فكم سيبقى لتنظيم القاعدة من هذه النسبة نصيب؟ وهل من قتله التنظيم من العراقيين نساء وأطفال ومدنيين، أم أنهم من الحرس الوثني والشرطة والعملاء، ومن البشمركة الكردية والروافض المشركين؟ لن أجيب .. وسأترك الإجابة لفضيلتكم. وأما أحداث تفجير قبة سامراء، وما تبعها من أحداث، فقد صرح رئيس هيئة علماء المسلمين في قناة الجزيرة حيث قال: إن من قام بتفجير قبة سامراء عناصر من الحكومة لأغراضٍ سياسيةٍ. وصرح رئيس الوقف السني بسامراء في قناة الجزيرة قائلًا: إن جيش المهدي دمر وأحرق قرابة 126 مسجدًا، وفيلق بدر دمر قرابة 46 مسجدًا، وقتل من أهل السنة في هذه الأيام القلائل مالا يقل عن 300 قتيل لكن نحن مستعدون للعفو، والصفح، والمسامحة، لئلا تنشب حرب طائفية. اهـ ثم بعد ذلك جاء رد أهل الإيمان والفداء، لا رد أهل النفاق والاستجداء، قال الله تعالى في محكم التنزيل:"وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به"، وقال تعالى:"ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل".

يقوم الروافض بالعمل وفق شريعتهم التي تقوم على الشعائر الحسينية الشركية والتي هي تخالف عقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام، هما ضدان لا يجتمعان. يستثمر الروافض سياساتهم بتقوية جبهاتهم ورفدها بما يساهم تعزيز قدراتها والمساهمة في بناء جبهاتها الداخلية والخارجية وتوسيع نفوذها السياسي والعسكري ومد أخطبوطها وبناء إستراتيجياتها دولة الرفض الصفوي التي هي مصدر إمداد خلفي ومرجع لهم في السياسات الداخلية والخارجية والأمن والإقتصاد. يساهمون في استثمار ما

استطاعوا من سياسات ومقدارت ومدخرات في العراق لصالح دولة الرفض المجوسية الصليبية. قوى الرافضة الشيعية تقوم على عقائد باطلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت