بعد أن يئست الصليبية في قتال أهل الجهاد نيابة عن الصليبية الأم والصليبية العربية ممن اتخذت دولهم اسماء عربية وإسلامية، وهم معطلون ومبدلون لشريعة الله تعالى، وبعد أن كشفت الصليبية سوءتها في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين بدأ أصحاب مصلحة الدعوة يعملون لأجل قطف الثمار من خلال تخليهم عن مناهج الشريعة والعمل مع العلمانيين لتكون في النهاية حرب مع أهل الجهاد الصادقين على غرار حروب أفغانستان والعراق. يحول أصحاب مصلحة الدعوة في كل عصر ومصر بين مناهج الشريعة وأهل الجهاد لأجل سياسات ومصالح وشخوصهم، ذلك أنهم يرون أحقيتهم بالأمر وذلك لعدم إعتمادهم مناهج الشريعة إنما اعتمدوا على المصالح والأهواء والسياسات فصادموا سنن الشريعة وقاتلوا شهود الجهاد وصناديدها الكرام. تقوم الصليبية بالدعم اللوجستي والأمني والمخابراتي وتحرك ادواتها على الأرض كي لا تخوض حربا ترهق كاهلها وتسقط هيبتها كما فعلت في أفغانستان والعراق، فأوحت إلى الصليبية المرتزقة إثيبوبيا لدخول الصومال وأعانها بلاد الأعراب على ذلك. والصليبية أمريكا حاملة لواء الصليب اختزلت جهدها في القوة الجوية التي تقوم بتدمير مواقع المجاهدين وخاصة أولئك الذين يسيرون على المناهج والمبادىء وليس أولئك الذين تسيرهم السياسات والمصالح وخاصة الدعوية .. وقد قتلت الصليبية قائد المجاهدين في الصومال آدم عيرو رحمه الله تعالى، من خلال خيانة الخائنين ممن يحرصون على قتال أصحاب المناهج الصافية والتي لم تتلوث بلوثة المصلحة أو المؤسسات الكهنوتية، والصليبية الأم-أمريكا- التي تعمل من خلال قطاع الطرق الصوماليين فتعين وكيلتها الصليبية إثيوبيا بكل ما تملك وتدعمها ببهائمها على الأرض من إثيوبيين وغيرهم، كما تدعم خيار أصحاب مصلحة الدعوة في التوافق مع الحكومة القائمة للخروج من مآزقهم والدعوة لإنتخابات ومفاوضات وغير ذلك، ولتعود فوضى الحرب مرة أخرى من خلال أصحاب الباطل ضد أصحاب الحق ممن اتخذوا مناهج الشريعة نبراسا للسير عليه. هناك من يقاتل أعداء الإسلام وهناك من يتغنى ببطولاته ويعد نفسه بطلا على حساب أولئك الأبطال .. والسياسة واحدة مصلحة الدعوة في أفغانستان والعراق والصومال والشيئان وفي كل الحروب تجد أذنابا وثعابين سامة تنثر سمها وتخرج فحيحها من خلال وسائل الإعلام، وهي حية وهل تأكل الحية