والدعوية وأصنام دعاتهم وعلمائهم، وتركوا عبادة الله تعالى وطاعة الرسول التي أوجبها الله تعالى حين التنازع.
لا يعرف أصحاب مصلحة الدعوة كيف يصنع أهل الجهاد القرار، ولذلك فهم يطعنون بأهل الجهاد ويترجمون بالغيب، بعض أصحاب مصلحة الدعوة الذين تصدروا للسياسة حين تلجمهم الحجة في الشريعة ويرون أنهم مدحورون يقومون بالفجور في خصوماتهم، لم تكن خصوماتهم منهجية تبنى على أصول الشريعة ومبادئها. حين يقوم المجاهدون بدعوتهم إلى الرجوع الى الشريعة وعدم التمادي في الغي والسير في سبل العلمانية المعادية لأبجديات وسنن الشريعة، يردون عليهم بالفجور في الخصومة والإيغال في الإتهام فيزورون ويقومون بوصم المجاهدين بتكفير المجتمعات، ويتهمون المجاهدين بأنهم لا يملكون أهدافا سياسية، ذلك حين بين لهم أهل الجهاد أنهم يسيرون بطرق مظلمة وأن العلمانية لا التقاء بينها وبين الإسلام لكنهم مفرغون من داخلهم فارغون في تجمعاتهم يلتقطون شتات العلمانية ثم يلصقون بها عوراتهم ليجعلوا لها أطرا شرعية وقواعد دينية، يزعمون أن أهل الجهاد أو القاعدة لا يتورعون في الوصول لأهدافهم بينما هم لهم شيخ واحد فهم وأهل العراق قد رباهم نفس الشيخ فوضعوا أيديهم بأيدي الصليبيين ثم تحدثوا عن أهل الجهاد وهم يؤخذون تصوراتهم ومفاهيمهم من خلال من خلال السياسة الصليبية التي يسير به إخوتهم في الشريعة أو من خلال السياسة العلمانية التي صبغوا بها أنفسهم بعيدا عن مناهج الشريعة ثم لونوا بها أنفسهم وجعلوها شريعة. يزعمون أن أهل الجهاد والتي تمثلهم الدولة الإسلامية العراقية ولا يريدون أن يعترفوا بها فيزعمون أن القاعدة لا تتورع من الوصول إلى أهدافها بينما هم وصلوا إلى أهدافهم بالحكم عن طريق تعطيل الشريعة والوصول للحكم لمجرد الحكم وهي ليست طريقة أصحاب الدعوات إنما هي طريقة أصحاب المصالح والسياسات التي تحافظ على مصالحها وتقوم بهدم مبادىء دينها وتعطيل مناهجه وهي طعنات للإسلام نجلاء أباحها لهم المزورون للشريعة سواء في الأنظمة العلمانية المشاركة للصليبيين في قتالهم لأهل الجهاد أو حركاتهم السياسية العلمانية التي رمت الدين وراءها ظهريا وخاضت غمار السياسة حين عطلت مناهج الشريعة واتبعت مصالح الشريعة وبين مناهج الشريعة، كانت مناهج الشريعة هي الإسلام بينما مصالح الشريعة هي العلمانية ولا التقاء بين المنهجين كان هذه هو الوصول للأهداف السياسية من خلال مصلحة الدعوة العلمانية. لقد خرقت