فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 1455

هجوتَ محمدا فأجبتُ عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء

أتهجوه ولست له بكفءٍ ... فشركما لخيركما الفداء

هجوت مباركا برّا حنيفا ... رسول الله شيمته الوفاء

فإن أبي ووالدتي وعرضي لعرض محمد منكم وقاء

غدا الإعلام الجهادي طليعة مجاهدة رائدة في أمتنا ورسالة راشدة تؤدي الخدمات الجليلة، وتقوم ببيان الحقائق وكشفها على الملأ ونصرة الإسلام، ولم يعد الإعلام المعادي يحتكر طمس الحقيقة فقد كانت من حكمة الله تعالى أن جعل لأمتنا مخرجا، فكانت الشبكات والمنتديات الجهادية التي سخر الله تعالى كرامها المتخصصين ليقوموا بإرساء دعائم الجهاد عن طريق توعية أمتنا ورفدها بما يستطيعون من أفكار وأحداث ومساهمات وأعمال لتكوين رأي عام جهادي لدى أمتنا، بثقافة منهجية قائمة على أصول الشريعة ومناهج الإسلام، تفهم السياسات من خلالها ويُتعامل معها وفق مفاهيم الشريعة، وقاموا من خلال ذاك الإعلام برفع راية الإسلام والجهاد عاليا لا يبالون بالعوائق والمنون، فهم يرومون نصرة الإسلام ولبنات مباركة في ذاك الصرح الإسلامي العظيم الذي أُسس على التقوى والجهاد. هناك شبكات جهادية ومنتديات كبرى إضافة إلى المؤسسات الإعلامية التي تقوم بنشر الإعلام الجهادي المرئي والمتخصص وهي كثيرة، إضافة إلى المنتديات الإسلامية التي ساهمت بشكل كبير في نشر الإسلام، وبارك الله في القائمين على الإعلام الجهادي والإسلامي والذن يثري الأمة ويحتاج إلى إزالة حواجز الخوف والرهبة من قلوب أبناء أمتنا ليرى تراث أعلاميي أمتنا العظماء الذين لا يألون جهدا برسم صورة الجهاد الناصعة ورفدها بما يؤدي إلى تعميقها في الروح والفكر والنفس فيجعلها تنطلق إلى الله لا تلوي على شيء إلا رضا الله تعالى وشهادة، قال تعالى:"إنا نحن نكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين" (يس) .

هل حقا الحرب الدائرة ضد أهل الجهاد والتي اجتمعت لها الأنظمة والجيوش والصليبيون والمؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية وغيرها ممن هم على خيارهم من مقاومة بصحوات صحت لتنقذ الصليبية وعلمانية إسلاميي الخيار المتاح ومصالح الدعوات .. هل حقا كانت تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت