فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 1455

قتل المجاهدين لحماية خيار الصليبيين والروافض موتا"في سبيل ... !!،كان شعار"الموت في سبيل الله أسمى أمانينا"، شعارا أجوفا قلبه أصحابه على أمة الإسلام وحماة الأوطان من أهل الجهاد، فكان موتا في سبيل إنقاذ الغزو الصليبي والرافضي .. ذهبت تلك الأماني والأمنيات و"الأحلام الوردية"التي نشأوا عليها فتردد على الألسنة ويخفق بها الجنان وتدغدع العواطف والأشجان .. لكن الحكيم العادل مد لأصحاب الخيارات خياراتهم بما استحقوا على ما أسلفوا من ظلم وظلام وخور ووهن وضعف وجبن. لم تكن تلك السياسات وليدة مرحلة زمنية، إنما هو وليد خيار مضى عليه إسلاميوا العلمانية لمصلحة عقودا من الزمن فكان الجزاء من جنس العمل، قال تعالى"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون" (الصف) "

وليعلم إسلاميوا العلمانية أن طريقهم ليس على هدى وأنهم يعملون خارج الطريق وبلا هدى.

حين غزت الحملات الصليبية ديار المسلمين، تحت غطاء الأنظمة التابعة لها ومن خلال المؤسسات الكهنوتية الدينية والدعوية وتحالفها مع الروافض، أنتفض أهل السنة لمواجهة تلك الحملات والأخطار المحدقة بالأمة وإحتلالها لبلاد المسلمين. التحق أهل البطولة والفداء بالمجاهدين، كانت هناك تنظيمات جهادية قد استعدت للحرب قبل وقوعها، وأعدت لها عدتها. تشوقت للشهادة في سبيل الله وليرى الله تعالى صنيعها، فغزوات الصليب والروافض بلاء ساقه الله تعالى للأمة، وميدان للجهاد وسوق للحور والجنان فيه الفوز والرضوان .. كان الإلتحاق بالتنظيمات الجهادية أمنية تراود الأبطال وحلم يسعى لتحقيقه الرجال، تطاول الاشاوس برفعتهم للجهاد، لما يمثله من تضحية وبطولة وفداء وما اختزلته في قلوب الناس وتحديها لأعتى قوى الأرض بجبروته الجبان .. في الوقت الذي كان الناس في حيرة من أمرهم، كان أسود التوحيد والجهاد من مجاهدي العراق عامة يصاولون الصليبيين بصبر وثبات .. بينما غيرهم يترنح من هول الضربات، ولا يدرون ما فعل الله بهم في تلك الملمات الطوام والمصيبات العظام. كان جهاد شعب قد غزته حملات صليبية ورافضية، فمنهم من يقاتل حمية، ومنهم من يقاتل شجاعة، ومنهم من يقاتل دفاعا عن الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت