البشرية ديدن أصحاب الحروب وتجارها، وقتل الناس لبيع الأسلحة وإتمام الصفقات أسبابا للحروب والمجازر، إنها وحشية حضارة المدنية الغربية الصليبية، تلك الهمجية الحيوانية التي سخرت تقدمها التكنولوجي لإبادة البشرية والعيش على أطلالها، إنها وحشية العلمانية والديمقراطية والمدنية الحديثة وحقوق الإنسان وعلمهم الذي يفتقد لميزان القيم والأخلاق. إنها وحشية أسوء أهل الأديان ممن يتاجرون في الشريعة من أصحاب المؤسسات الكهنوتية الدينية التي تتعاطى اندراس الدين ومحو آثاره سواء منها من انتسب للإسلام أو اليهودية أو النصرانية فكلهم"في الهوى سوى"، وما أعمال الروافض في العراق عنا ببعيد.
صفحات خفية في اللعبة الدعوية
و
أفق الواقع والمستقبل بعيون أهل الجهاد
لقد عاين أهل الجهاد الوقع عن كثب وعاشوا الأحداث جلها ودقها، فقاموا بالدفاع عن المجاهدين أمام السياسات الإعلامية وحربها التي تتصدرها الإشاعات المغرضة والتصورات المريبة الشوهاء والخرقاء التي تبث على المجاهدين للتنفير منهم وتحييدهم وعزلهم وفقا للسياسات الصليبية والرافضية والإلحادية والعلمانية وغيرها لإحتواء أهل الجهاد عن طريق العملاء سواء كانوا مشايخ السلاطين وأصحاب مصلحة الدعوة وغيرهم ممن تسربلوا بسياسات الأنظمة السلطانية والمصالح الدعوية وفقا لخيار الصليب وعداء لأهل الجهاد .. وقد وصف أحد قادة المجاهدين الواقع الجهادي-بتصرف-فقال: الملاحظات:-
1.الغلو والتوسع في التكفير حتى يشمل جملة من العلماء والمشايخ.
2.فكرة الخلافة، ووجوب البيعة، وأن من لم يبايع له من المجاهدين والجماعات الجهادية فميتته جاهلية.
3.فقدان الشعبية، وعدم الاكتراث بالرصيد الشعبي.
4.توسيع دائرة الخصوم، والخروج من أرض المعركة إلى ساحات أخرى.
5.التوسع في العمليات الاستشهادية، وجعلها هي الأصل.
6.استهداف الرافضة على العموم في الأسواق والمساجد بما في ذلك