هناك مصحف إسمه مصحف فاطمة. ولذلك قاموا بإيجاد شريعة تعتمد على الشعائر الحسينية الشركية اللطمية وغدت عندهم دينا لها أركانا
وفروضا وسننا، ومناهج ولاء وبراء تقع على العقائد التي كتبوها من عند أنفسهم ومن خلال أئمتهم المضلين الضالين.
الإمام الضال الخميني يعطي للأئمة صفة الألوهية فيقول:"فإن للإمام مقامًا محمودًا و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون".أعطى للإمام تلك الصفات التي لم يعطيها الله تعالى للرسل ولا للأنبياء، وكل ذلك لأنه عبد الشيطان فسول له الشيطان وأملى ورأى انه ينطق عن الشريعة، فهذا كما هذا له الشيطان وليه.
يقول الخميني:"توجد نصوص كثيرة تصف كل نظام غير إسلامي بأنه شرك، و الحاكم أو السلطة فيه طاغوت، و نحن مسؤولون عن إزالة آثار الشرك من مجتمعنا المسلم، و نبعدها تمامًا عن حياتنا". (الحكومة الإسلامية) .النصوص الكثيرة هي نصوص أئمة الروافض التي ابتدعت دينا على غرار دين الإسلام، فأخذت ما يناسبها وأبقت عليه ثم وضعت شريعتها الرافضية، فحسب أبجديات العقيدة الرافضية لمن له أدنى معرفة فيها، أن النظام الإسلامي هو النظام الرافضي الشيعي وهم وحدهم المسلمون، ولذلك يتعاملون مع أهل السنة بهذا المنظار فيقتلونهم ويعملون فيهم سيوفهم!
إدعاء النبوة
*السفر الأول إلى مقام الفناء وفيه السر الخفي والأخفى .. ويصدر عنه الشطح فيحكم بكفره فإن تداركته العناية الإلهية .. فيقر بالعبودية بعد الظهور بالربوبية" (مصباح الهداية) ."
وهذا إفتراء على الشريعة والتحدث في أصول العقيدة وهذا يدل على أن القوم لهم دين غير الدين الذي ندين والإله الذي نعبد سبحانه وتعالى.
*السفر الثاني:"تصير ولايته تامة، وتفنى ذاته وصفاته وأفعاله في ذات الحق وصفاته وأفعاله، وفيه يحصل الفناء عن الفنائية أيضًا الذي هو مقام الأخفى، وتتم دائرة الولاية". (مصباح الهداية) .
هنا يقوم الخميني الهالك بالحديث عن مضمون النبوة فيجعلها ولاية تامة وحلولا واتحادا في ذات الجلالة سبحانه وتعالى، وهذا كفر وزندقة وهي شريعة ابن عربي وابن الفارض والحلاج وكبار أصحاب الزندقة والضلال والكفر. الخميني يقول بوحدة الوجودة والحلول والإتحاد، فهو يعتقد ذلك