فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1455

التضحيات العظام وكان نتيجة تضحياتهم أن أحبهم الله تعالى فهداهم للوحدة والتوحد فأعلنوا دولة إسلامية لنصرة الإسلام وهي تبتلى لتمكن ذاك التمكين، الذي جمع له الصليبيون مع علمانيي الإسلاميين، ومن على خياراتها من قوى ميدانية اختارت الحكم العلماني على الحكم الإسلامي، ومن خلفهم من المؤسسات الكهنوتية الدينية التابعة للأنظمة الكبرى والتي يهمها أن لا تقوم دولة إسلامية تكشف عورات تلك الأنظمة وتبين سوءاتها .. اجتمعت المجاميع الضالة تحت قيادة الصليب، لتقوم بتعطيل خيار الدولة المجاهدة على أمر الله والتي كانت متمكنة ولها سلطان وشوكة وقدرة ولا تزال .. تعمل بأمر الله ولله تعالى، وكذلك دولة الطالبان والمحاكم وغيرها .. كان الإبتلاء والتمحيص من سنن الأولين ليميز الخبيث من الطيب"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون".

استطاع أحبتنا المجاهدون- بعون الله تعالى- إفشال المشاريع الصليبية والرافضية والإلحادية والعلمانية وغيرها وتخييب آمالهم. إذهبوا ريح أعدائهم وعقولهم بجهادهم صبرا ويقينا، حتى غدا الأعداء يبحثون عن مخارج ونصر يحفظ لهم وجوههم بأي ثمن. كان أبناء الجلدة من أعراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت