وإعتقاداتهم وإتهاماتهم على تلك المصادر التي يستندون من خلالها إلى السياسة الإعلامية المزورة للحقائقة والمشوهة للواقع بطرق ساذجة ذلك، فهم يتعاملون مع أصداء وقشور ولم يتعاملوا مع مناهج وحقائق.
كان الله تعالى عزيزا حكيما، ينصر دينه بوسائل شتى، ويختارلخدمة دينه ونصرة الجهاد، من أكرمه الله تعالى وأنار الله بصره وبصيرته بنور الإيمان والجهاد. كان المجاهدون الإعلاميون أهل فضل وتضحية وبطولة وفداء، وهم في الحقيقة جنود عظام سخرهم الله تعالى لخدمة دينه ووظفهم للدفاع عن شريعته، كانوا كراما ولا زالوا أهل كرم وبطولة، أيدهم بمختلف الطاقات والفنون والوسائل، حتى تمكنوا -بعون الله تعالى- على ضعف إمكاناتهم وقلة الناصر والمعين سوى الله تعالى
،من الوقوف أمام الأعداء، والدفاع عن أهل الجهاد والمجاهدين وإيصال أصواتهم بوسائل مكافئة لوسائل العدو، بل تفوقوا على أعدائنا بالإعلام والسياسة وفنون الجهاد، فما إن يعقد الأعداء آمالا وأماني حتى يتمكن أهل الإعلام من ردمها. لم يستطع الإعداء حجب الحقائق التي وُظّف لها دولا وسياسات وهيئات وتجمعات، وربما مجتمعات مصغرة ومسيسة للحيلولة دون إختراق صوت الجهاد والحق إلى قلوب الناس وعقولهم وأفهامهم، لكن أبطال أمتنا المجاهدين الإعلاميين، قاموا بكسر الحواجز وإيصال أصوات أهل الجهاد متوكلين على الله تعالى، فأوصلوا الإعلام الجهادي إلى الأعداء والأصدقاء على حد سواء، حتى أصبح الأعداء لا يستطيعون أن يتجاهلوا إعلام المجاهدين، فتقوم مراكزهم المتخصصة في الحرب النفسية والإشاعة، والتي تتميز في صياغة الأخبار والسياسات من خلال مراكزها لقذف الوهن والخور في قلوب أمتنا، والتي تعودوا من خلالها على هزيمة أمتنا وتوهين عراها بصياغة الأخبار بما يؤدي إلى تخفيف وقع الصدمات المتتالية التي أرهقت الأعداء وأذهبت جل مكرهم .. حتى أصبح الأعداء يخشون إعلام المجاهدين، ويتعاملون مع إعلام المجاهدين، بأساليب هجومية ودفاعية كي لا تقوم شعوبهم بالإنتفاضة عليهم، غدوا يمتصون صدمات المجاهدين ويردون عليها أولا بأول .. تمكن المجاهدون الإعلاميون بفضل الله من إختراق وإيصال صوت الجهاد إلى كثير من الناس، أولئك الذين يريدون الحق ولم تلوثهم صنيعة الإعلام