فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 1455

فتصيغ نفوسهم وتغسل عقولهم بسياساتها التي تقوم على تشويه الحقائق وبتر الأحداث بما يناسب السياسات التي المراد صناعتها على أرض الواقع والتوجهات القائمة .. خدمة لأعداء الأمة الذين صهرهم الأعداء فهم على خياراتها قائمون وبأمرها يعملون ولها وفي سبيلها يناضلون. غدت الحقيقة تطفوا على السطح وتتضح مع مرور الزمن، وأصبح الناس أكثر تعاطفا مع أهل الجهاد رغم الحملة الإعلامية الشرسة والمتقدمة للصفوف الصليبية والإلحادية والرافضية والعلمانية وغيرها وسياساتها تلك التي يقودها أبناء جلدتنا من خلال سياستهم الإعلامية الموجهة والمزورة، وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى المؤسسات الكهنوتية والدعوية ممن تسربلو في سرابيل الأنظمة السلطانية ومصلحة الدعوة ومن هم على خياراتها .. لقد قام الإعلام الجهادي من خلال ساسته الكرام بنصر أمتنا وتقوية عراها وتوطيد دعائمها، فيبث الحقائق ويرسم البسمة وينير الطريق ويشحن الناس، يشخذ هممهم ويصقل نفوسهم ويربي أجيالهم على حب الجهاد والبذل والتضحية والعطاء والموت في سبيل الله .. لقد أعاد الإعلام الجهادي سيرة صحب الرسول صلى الله عليه وسلم الكرام أولئك الذين قاموا بالإعلام والشعر والخطابة ينافحون عن الدين وينصرون الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد. قام أهل الإعلام مقام خطيب الرسول صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس ذاك الخطيب المفوه الذي اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم لنشر دعوته من خلال خطابته الإعلامية القوية التي كانت توصل صوته إلى مسامع الآخرين حتى أنه عتب على نفسه حين نزلت الآية الكريمة"يا أيها الذين أمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضهم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم" (الحجرات) ونسأل الله أن تكون أعمال الإعلام الجهادي السري منه والعلني من الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى ..

وكذلك يقوم أصحاب الإعلام الجهادي مقام شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت رضي الله عنه ذاك الشاعر الذي قال له الرسول صلى الله عليه وسلم:"اهجهم وروح القدس معك"، قام الإعلام الجهادي بحق برفد أمتنا بطاقات كبرى وساهم في إنارة عقول كثير من أبناء أمتنا، وبيان الحقائق التي أدت إلى تصحيح مفاهيم كثير من أبناء الدعوات الإسلامية سواء من اتصل بالمؤسسات الكهنوتية السلطانية والدعوية وغيرها وأخراجهم من رق عبودية الأشخاص والتعصب للأحزاب والمؤسسات والتجمعات التي تقوم بالعمل للإسلام من خلال السياسات والمصالح والتي بعض مناهجها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت