فهرس الكتاب

الصفحة 1241 من 1455

السنة التي تأمركم بالمبايعة, ويا جيش المجاهدين كونوا جيشًا للمجاهدين, ويا أيها الجيش الإسلامي كونوا من جيش الدولة الإسلامية لله در أبائكم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين , وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

جماعة أنصار الخلافة

إعداد:

الهيئة الشرعية

الموافق8/ 4/2007م

الأحد 20/ربيع الأول /1428هـ

وقد كتب هذا البيان من خلال شبكة الحسبة.

لا يستطيع المرء تجاهل سلطان الشريعة على النفس والمجتمع، وأثره على أرض الواقع فهو سلطان فطري ورقابة داخلية يعيش المرء فيه إينما وجد وحيثما حل. لا يستطيع أحد مصادرة السلطان الفطري على النفوس فهي صبغة الله التي فطرالناس عليها، وهي رقابة ذاتية وفطرة دينية فطر الله تعالى الناس عليها، يتفاوت الناس في قوة هذه البواعث وضعفها وتعزيزها وتنميتهامن خلال بواعث الخير وبواعث الشر، قال تعالى"فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون" (الروم) .قال تعالى"صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون" (البقرة) .في كل لحظة تمر على المرء المسلم، هو في حقيقته تحت سلطان الشريعة وهي حاكمة فعليه عليه في النفس والوجدان والمجتمع، بل هناك كثير من الناس لا يحتاجون إلى سوط الشريعة فقد تأهلت نفوسهم بالتقوى فجبلت على البر والإحسان حين صفت نفوسهم وتسامت أرواحهم فسارعت بالخيرات وتسابقت لها. هي في الحقيقة. النفوس في الحقيقة تتسق مع السلطان، فهي مؤهلة ولها القابلية المطلقة لذاك السلطان ورؤيته عيانا والإمتثال لحكمه، فهو مجبول في النفوس وتطمئن له. لكننا لا نجد سيفا يحمي سلطان الشريعة التي تسكن في نفوس وعقول وأفكار عموم المسلمين وبلادهم، وتحتاج تلك النفوس إلى التذكير والمراقبة لصبغتها الشرعية وسلطان يحمي ذلك .. الإسلام في الحقيقة يحكم النفس والضمير والمجتمع بكليات وجزئيات كثيرة حسب تصورات الناس وفهمهم للشريعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت